جيرار جهامي

328

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

يكون ما هو أعمّ مما يجوز أن يوجد ، وإن لم يوجد ما هو أخصّ . وفرق بين أن يكون قبل في الوجود مطلقا ، وأن يكون قبل في الوجود لشيء . ( شبر ، 53 ، 13 ) - إنّ النوع محوي للجنس ، والجنس ليس بمحوي للنوع . ( شبر ، 98 ، 12 ) - إنّ طبيعة الجنس أقدم من طبيعة النوع . ( شبر ، 98 ، 14 ) - إنّ كل واحد من الجنس والنوع يفضل على الآخر بوجه لا يفضل به الآخر عليه ؛ فالجنس يفضل بالعموم ، إذ يحوي أمورا وموضوعات غير موضوعات النوع ، والنوع يفضل بالمعنى ، إذ يتضمن معنى الجنس ومعنى الفصل زائدا عليه . ( شبر ، 99 ، 8 ) - ليس في النوع جنس أجناس ، ولا في الجنس نوع أنواع ، وإن كان في كل واحد منهما متوسط . ( شبر ، 99 ، 14 ) - إن اختلفت المقولة للجنس والنوع ، فكان النوع من الكيف بالذات مثلا ، والجنس من الجوهر ، أو بعكس ذلك ، فليس ما فرضنا جنسا . وهذا يصلح للإبطال فقط . ومثال هذا البياض والثلج ، فإن البياض كيفية ، والثلج جوهر . ( شجد ، 166 ، 17 ) - إنّ نوعا واحدا قد يقع في جنسين ليس أحدهما تحت الآخر ؛ مثل أنّ الفهم علم وفضيلة ؛ أو لا يكون هذا المثال مشهورا جدا . فعسى أن يكون كثير من الناس لا يقبلون أن الفهم علم ، بل عسى أن يكون المظنون ما ذكرنا في الفن الثاني من حال الأجناس المتداخلة . ( شجد ، 169 ، 8 ) - إنّ الجنس ربّما حمل على نوعين ، ثم عرض أحدهما للآخر ، فكان الجنس الأعلى مقولا على النوع من طريق ما هو ، ولم يكن النوع الذي هو جنس أقرب محمولا على ذلك النوع الأنزل من طريق ما هو . ( شجد ، 169 ، 17 ) - إنّ الجنس : إمّا مع النوع معا في المعرفة ، وإمّا أقدم من النوع . ( شجد ، 213 ، 4 ) - ما كان . . . لم يحدث طبيعة أخص من الجنس ، فلم يحدث نوعا . ( شجد ، 254 ، 11 ) جنسية - إنّ الجنسيّة - كما علمت - أمر ما يعرض للطبيعة الجنسيّة ، فيكون النظر في هذه المحمولات من جهة نظرا أخصّ من النظر في الوجود ، ونظرا في أنّه هل الشيء عرض . ( شجد ، 105 ، 1 ) - الجنسية من حيث هي الجنسية إذا اعتبرت غير مخصّصة بجسم أو حيوان ، أو غيرهما من المعاني التي يعرض لها الجنس المنطقي ، وهي المعنى المقول على كثيرين مختلفين بالنوع . والمبحوث عنه منها في المنطق هو هذه الجنسية غير المخصّصة ، فأما الحيوان معتبرا فيه الجنسية فهو الجنس الطبيعي ، وهو بما هو حيوان أم أعمّ من حيوان جنسي فإنه قد يكون شخصيّا . وهو من حيث هو حيوان معنى عقلي وهو في ذاته ليس بكل ولا جزئي بل هو موضوع لأن تعرض له الكلّية والجزئية . وكذلك الكلّي من حيث هو كلّي هو حيوانا ولا شيئا من الأشياء ، بل هو